الحر العاملي

351

وسائل الشيعة ( الإسلامية )

محمد بن علي رفعه قال : مر سفيان الثوري في المسجد الحرام فرأى أبا عبد الله وعليه ثياب كثيرة القيمة حسان ، فقال : والله لآتينه ولأوبخنه ، فدنا منه فقال : يا بن رسول الله صلى الله عليه وآله والله ما لبس رسول الله صلى الله عليه وآله مثل هذا اللباس ولا علي ولا أحد من آبائك فقال له أبو عبد الله ( ع ) : كان رسول الله صلى الله عليه وآله في زمان قتر مقتر وكان يأخذ لقتره واقتاره وإن الدنيا بعد ذلك أرخت عزاليها فأحق أهلها بها أبرارها ، ثم تلا : " قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق " فنحن أحق من أخذ منها ما أعطاه الله ، غير أني يا ثوري ما ترى علي من ثوب إنما لبسته للناس ، ثم اجتذب يد سفيان فجرها إليه ، ثم رفع الثوب الأعلى وأخرج ثوبا تحت ذلك على جلده غليظا ، فقال : هذا لبسته لنفسي غليظا وما رأيته للناس ، ثم جذب ثوبا على سفيان أعلاه غليظ خشن وداخل ذلك ثوب لين ، فقال : لبست هذا الأعلى للناس ، ولبست هذا لنفسك تسرها . ( 5780 ) 2 - محمد بن الحسن في كتاب ( الغيبة ) بإسناده عن جعفر بن محمد بن مالك ، عن محمد بن جعفر بن عبد الله ، عن أبي نعيم محمد بن أحمد الأنصاري ، عن كامل بن إبراهيم أنه دخل علي أبي محمد ( ع ) فنظر إلى ثياب بياض ناعمة قال : فقلت في نفسي : ولي الله وحجته يلبس الناعم من الثياب ويأمرنا نحن بمواساة الاخوان ، وينهانا عن لبس مثله ، فقال : متبسما : يا كامل وحسر عن ذراعيه فإذا مسح أسود خشن على جلده فقال هذا لله ، وهذا لكم . الحديث . 9 - باب جواز اتخاذ الثياب الكثيرة وعدم كونه اسرافا 1 - محمد بن يعقوب ، عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن

--> ( 2 ) الغيبة ص 159 والحديث طويل غير مناسب للباب تقدم ما يدل على ذلك في ب 54 من لباس المصلي . الباب 9 - فيه 5 أحاديث : ( 1 ) الفروع ج 2 ص 203 ( باب اللباس )